بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة للعالمين ,سيدنا محمد و على اله الطيبين الطاهرين

أهداف

أهداف التنصير كثيرة جداً ولكن منها على سبيل الذكر:

1.      محاولة تحويل المسلمين عن دينهم ولو إلى أي ملة أخرى كالإلحاد والكفر والتشويش على عقائدهم 

2.      الحيلولة ومحاولة منع دخول الأمم الأخرى في الإسلام 

3.      هدم الخلاق الإسلامية لإضعاف المسلمين وإلحاق الهزيمة النفسية بهم 

4.     محاربة المسلمين اقتصادياً وذلك عن طريق إنفاق الأموال الطائلة بإسراف على وسائل الترف والزينة والجنس 

5.     محاولة الفصل الكلي والجزئي بين الإسلام والمسلمين وحتى الفصل الجزئي (العلمانية وغيرها .

6.      مساعدة الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية في التجسس على المسلمين.

7.      محاولة وقف انتشار الإسلام في العالم وخصوصاً في بلاد النصارى أنفسهم.

8.      القضاء على وحدة العالم الإسلامي والتفكير في وحدة المسلمين .

9.      الانتقام والحقد الدفين على الإسلام وذلك لأن الإسلام استطاع أن يهزم الصليبيين في عدة مواقع ولمدة عدة قرون .

10.  إيجاد قاعدة وجيل يكره لإسلام ويحمل أفكار الغرب ومدنيته ويحاول القضاء على الإسلام .

11.  ترسيخ فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس البشرية الأخرى وترسيخ مفهوم الفوقية والدونية .

12.  التغريب وذلك بالسعي إلى نقل المجتمع المسلم في سلوكياته وممارساته بأنواعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأسري والعقدي من أصالتها الإسلامية إلى تبني الأنماط الغربية في الحياة وهي المستمدة من خلفية دينية متطرفة أو يهودية  .

13.  بذر الاضطراب والشك في المثل والمبادئ الإسلامية لمن أصروا على التمسك بالإسلام وقد تكرر هذا الهدف في محاولات المنصر المعروف السموأل (صاموئيل) زويمر الذي خاض تجربة التنصير في البلاد العربية بعامة وركز على منطقة الخليج العربي بخاصة
وقد أرسل إلى لوشاتليه رسالة في 7/8/1329 هـ 2/8/1911 م قال فيها: <إن لنتيجة إرساليات التبشير في البلاد الإسلامية مزيتين : مزية تشييد ومزية هدم أو بالأحرى مزيتي تحليل وتركيب والأمر الذي لا مرية فيه هو ان حظ المنصرين من التغيير –الذي أخذ يدخل على عقائد الإسلام ومبادئه الخلقية في البلاد العثمانية والقطر المصري وجهات أخرى – هو اكثر بكثير من حظ الحضارة الغربية منه ولا ينبغي لنا أن نعتمد على إحصائيات التعميد في معرفة عدد الذين تنصروا رسمياً من المسلمين لأننا هنا واقفون على مجرى الأمور ومتحققون من وجود مئات من الناس انتزعوا الدين الإسلامي من قلوبهم واعتنقوا النصرانية من طرف خفي.

14.  الإيحاء بأن المبادئ والمثل والتعاليم النصرانية أفضل من أي مثل ومبادئ أخرى لتحل هذه المثل والمبادئ النصرانية محل المبادئ والمثل الإسلامية ولا يأتي هذا مباشرة ولكنه ينفذ من خلال دعاوى لا يظهر عليها البعد الديني المباشر وإن كانت تسير في تحقيق الهدف.

15.  الإيحاء بأن تقدم الغربيين الذين وصلوا إليه إنما جاء بفضل تمسكهم بالنصرانية بينما يعزى تأخر العالم الإسلامي إلى تمسكهم بالإسلام وهذا منطق المنصرين المتمسكين بنصرانيتهم أما العلمانيون فإنهم يقررون ان سر تقدم الغرب إنما جاء لتخليهم عن النصرانية وأن تخلف المسلمين يعود إلى إصرارهم على التمسك بدينهم.

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site